الحدث العراقي
اقتصاد-فريق التحرير

إيران تستهدف رفع التبادل التجاري مع العراق إلى 20 مليار دولار

٩ أيلول ٢٠٢٦
•1 دقائق قراءة
إيران تستهدف رفع التبادل التجاري مع العراق إلى 20 مليار دولار
اقتصاد-فريق التحرير

تتجه إيران إلى تعزيز تجارتها مع العراق خلال المرحلة المقبلة، مع طرح هدف لرفع حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى 20 مليار دولار، في ظل مساعٍ لتجاوز العقبات التي تعيق حركة التجارة وتوسيع العلاقات الاقتصادية بين طهران وبغداد.

وقال رئيس غرفة التجارة المشتركة الإيرانية العراقية، يحيى آل إسحاق، الأربعاء، إن الوصول إلى هذا الرقم ممكن من خلال معالجة العقبات الداخلية والخارجية التي تواجه النشاط التجاري بين البلدين.

وجاءت تصريحات آل إسحاق خلال اجتماع لجنة تطوير الصادرات في محافظة كرمانشاه غربي إيران، حيث شدد على ضرورة الاستفادة بصورة أكبر من الإمكانات الاقتصادية للدول المجاورة، باعتبارها أحد المسارات المهمة لتعزيز النشاط التجاري وخلق فرص اقتصادية جديدة.

وأوضح أن هدف الوصول بالتبادل التجاري مع العراق إلى 20 مليار دولار لا يمثل مجرد طرح نظري، وإنما يستند، بحسب قوله، إلى دراسات وتجارب تراكمت على مدى سنوات من النشاط الاقتصادي بين البلدين.

وأشار إلى أن تحقيق هذا الهدف يتطلب العمل على إزالة العقبات الداخلية، إلى جانب التعامل مع القيود والعوامل الخارجية التي تؤثر في حركة التجارة، مؤكداً أن تغيير الأساليب والتوجهات الحالية يمكن أن يرفع مستوى النتائج الاقتصادية بين الطرفين.

ويأتي ذلك في وقت لا يزال فيه حجم التجارة بين إيران والعراق، وفق آل إسحاق، دون مستوى الطموحات التي يمكن تحقيقها بالنظر إلى حجم السوقين والحدود المشتركة والإمكانات المتاحة أمام القطاع الخاص.

وأكد رئيس الغرفة التجارية المشتركة أن المؤسسة ستضع إمكاناتها لدعم زيادة الصادرات وتطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين، من خلال اتخاذ إجراءات من شأنها تسهيل النشاط التجاري وتعزيز التعاون بين رجال الأعمال.

ويمثل العراق أحد أهم الأسواق المجاورة لإيران، فيما تمنح الحدود المشتركة والعلاقات الاقتصادية القائمة بين البلدين فرصاً واسعة لزيادة حركة السلع والاستثمارات، خصوصاً إذا جرى تخفيف العقبات التي تواجه التجارة عبر المنافذ الحدودية.

ويرى الجانب الإيراني أن الوصول إلى مستوى 20 مليار دولار يتطلب الانتقال من النمو التقليدي في التجارة إلى أساليب أكثر فاعلية، بما يتيح زيادة الصادرات وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي.

ويبقى تحقيق هذا الرقم مرتبطاً بقدرة الجانبين على معالجة العقبات التجارية واللوجستية وتطوير آليات التبادل، في وقت تسعى فيه طهران إلى تعزيز علاقاتها الاقتصادية مع دول الجوار والاستفادة من السوق العراقية كوجهة رئيسية لصادراتها.

مشاركة المقال:

التعليقات0

أضف تعليقاً

* لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!