استذكرت وزارة الخارجية العراقية، اليوم السبت، اليوم الوطني للبلاد الذي يصادف الثالث من تشرين الأول من كل عام، مؤكدة مواصلة العمل على ترسيخ سيادة العراق وتعزيز علاقاته الدولية ضمن سياسة خارجية تقوم على التوازن والحوار والتعاون.
وقالت الوزارة في بيان إن اليوم الوطني يمثل محطة تاريخية مهمة في مسيرة العراق، باعتباره يرتبط بانضمام البلاد إلى عصبة الأمم عام 1932، وما مثله ذلك من ترسيخ لمكانته كدولة مستقلة وعضو فاعل في المجتمع الدولي.
وأشارت إلى أن هذه المناسبة تستحضر تضحيات العراقيين بمختلف مكوناتهم وأطيافهم في الدفاع عن البلاد والحفاظ على وحدتها وسيادتها، مؤكدة أن التنوع الوطني يمثل أحد عناصر قوة العراق، وأن تماسك المجتمع يشكل أساساً مهماً في بناء الدولة وتعزيز مكانتها.
وأكدت الخارجية أن العراق يواصل اعتماد سياسة خارجية متوازنة تقوم على احترام سيادة الدول وتطوير علاقات الصداقة والتعاون مع مختلف الأطراف، إلى جانب دعم الحوار والتفاهم والمساهمة في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وبحسب الوزارة، يهدف هذا التوجه إلى حماية المصالح الوطنية وتعزيز حضور العراق ودوره في محيطه العربي والإقليمي والدولي، في وقت تسعى فيه بغداد إلى توسيع شراكاتها الخارجية والحفاظ على علاقات متوازنة مع مختلف الدول.
وجددت وزارة الخارجية التزامها بالعمل على ترسيخ سيادة العراق ودعم مسار التنمية والإعمار، وتعزيز الشراكات الدولية بما ينسجم مع تطلعات العراقيين إلى بناء دولة آمنة ومستقرة وقادرة على مواصلة مسار التنمية.
وتأتي ذكرى اليوم الوطني هذا العام في ظل تركيز رسمي عراقي متزايد على مفهوم السيادة والقرار الوطني، بالتوازي مع توجه بغداد نحو توسيع التعاون الاقتصادي والدبلوماسي مع شركائها، وتعزيز حضورها في الملفات الإقليمية والدولية.

