الحدث العراقي
سياسية-فريق التحرير

السامرائي يحذر من تداعيات انسحاب التحالف.. والقبانجي يدعو الزيدي لمعالجة ملفات واشنطن بعقلانية

١٨ أيلول ٢٠٢٦
•1 دقائق قراءة
السامرائي يحذر من تداعيات انسحاب التحالف.. والقبانجي يدعو الزيدي لمعالجة ملفات واشنطن بعقلانية
سياسية-فريق التحرير

حذّر إمام وخطيب جامع أبي حنيفة النعمان، عبد الوهاب السامرائي، من تداعيات انسحاب قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة من العراق مع نهاية أيلول/سبتمبر الجاري، متحدثاً عن مخاوف من تداعيات اقتصادية قد تطال بغداد، في وقت يستعد فيه رئيس الوزراء علي فالح الزيدي لزيارة الولايات المتحدة والمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال السامرائي، خلال خطبة الجمعة اليوم، إن الحكومة ورئيسها يتحملان مسؤولية تقديم مصالح العراق والعراقيين، داعياً إلى تجنيب البلاد أي خطوات قد تقود إلى تداعيات تمس الوضع الاقتصادي والمعيشي.

وأشار إلى أن الحديث عن احتمال فرض عقوبات اقتصادية يعيد إلى الأذهان سنوات الحصار التي عاشها العراق، داعياً المسؤولين إلى التعامل مع الملفات التي تواجه البلاد بما يضمن تجنيب المواطنين أعباء إضافية.

وأضاف أن العراقيين عانوا خلال السنوات الماضية من صعوبات معيشية ونقص في الخدمات والأدوية، مشدداً على ضرورة عدم المجازفة بمصير البلاد وتقديم المصلحة العامة على مصالح الفئات والأشخاص.

وتأتي هذه التحذيرات بالتزامن مع زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء علي فالح الزيدي إلى الولايات المتحدة، حيث من المقرر أن يشارك في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، في وقت تتداخل فيه ملفات سياسية وأمنية واقتصادية بين بغداد وواشنطن.

وفي النجف، تناول إمام وخطيب الجمعة صدر الدين القبانجي الزيارة المرتقبة للزيدي، محذراً من أن أي اضطراب سياسي أو أمني في العراق قد تكون له تداعيات تتجاوز الحدود العراقية وتمتد إلى المنطقة.

وقال القبانجي إن استقرار العراق يرتبط بصورة مباشرة باستقرار المنطقة والاقتصاد العالمي، داعياً إلى معالجة الملفات السياسية والأمنية مع الولايات المتحدة بـ"عقلانية"، وفق ما نقلته مصادر عراقية عن خطبته.

وتأتي تصريحات السامرائي والقبانجي في توقيت حساس بالنسبة للعلاقات العراقية الأميركية، مع اقتراب الموعد المعلن لانتهاء مهمة قوات التحالف الدولي في العراق، وتصاعد النقاش بشأن شكل العلاقات الأمنية والسياسية بين بغداد وواشنطن خلال المرحلة المقبلة.

ويضع هذا التطور الحكومة العراقية أمام ملفات متعددة، من بينها الحفاظ على الاستقرار الداخلي، وإدارة العلاقة مع الولايات المتحدة، وتجنب أي انعكاسات اقتصادية محتملة للتوترات السياسية أو الأمنية.

وفيما لم تتضمن تصريحات السامرائي إعلاناً عن فرض عقوبات على العراق، فإن حديثه عن احتمال العودة إلى أجواء الحصار جاء في إطار التحذير من تداعيات محتملة، وليس باعتباره قراراً أميركياً معلناً بفرض عقوبات جديدة على بغداد.
أما القبانجي، فركز على أهمية معالجة الملفات القائمة عبر الحوار والعقلانية، بالتزامن مع زيارة رئيس الوزراء المرتقبة إلى واشنطن.

وتترقب الأوساط العراقية ما ستسفر عنه زيارة الزيدي واللقاءات التي سيجريها في الولايات المتحدة، خصوصاً في ظل الملفات المتصلة بالعلاقات الثنائية والأمن والاقتصاد ومستقبل التعاون بين بغداد وواشنطن.

مشاركة المقال:

التعليقات0

أضف تعليقاً

* لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

السامرائي يحذر من تداعيات انسحاب التحالف.. والقبانجي يدعو الزيدي لمعالجة ملفات واشنطن بعقلانية