أعلنت هيئة الإعلام والاتصالات العراقية، اليوم الثلاثاء، مشاركة العراق في أعمال تحديث خطة التحرك الإعلامي العربي في الخارج، مؤكدة دعمها لإنشاء منصة عربية مشتركة لمواجهة المحتوى المضلل وخطاب الكراهية، إلى جانب تعزيز حضور الإعلام العربي على الساحة الدولية.
وجاء ذلك خلال مشاركة وفد عراقي في الاجتماع السادس لفريق الخبراء المعني بتقييم وتحديث خطة التحرك الإعلامي العربي في الخارج، الذي استضافته الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بمشاركة ممثلي الدول العربية، وترأسته المملكة الأردنية الهاشمية.
خطة لتعزيز صورة العرب في الخارج
وقال مدير دائرة التنظيم الإعلامي في هيئة الإعلام والاتصالات، جادر الجادر، إن الاجتماع يأتي ضمن سلسلة من اللقاءات التحضيرية للاجتماعات المقرر عقدها في ليبيا خلال شهر أيلول المقبل، والتي ستناقش عدداً من الملفات الإعلامية العربية.
وأوضح أن خطة التحرك الإعلامي تهدف إلى تحسين الصورة النمطية عن العرب والمسلمين في الخارج، من خلال برامج إعلامية مدروسة، إضافة إلى وضع أطر زمنية لتنفيذ المشاريع المقترحة، وفي مقدمتها إنشاء المرصد الإعلامي العربي.
منصة عربية لمواجهة المحتوى المضلل
وشهد الاجتماع مناقشة مشروع إنشاء منصة إعلامية عربية مشتركة لمكافحة المحتوى الكاذب والمضلل وخطاب الكراهية الذي يستهدف المجتمعات العربية، مع إعداد خطة تنفيذية لتفعيل المشروع خلال المرحلة المقبلة.
وأكد الوفد العراقي دعمه لمعظم البنود المطروحة، مقترحاً تزويد الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بجداول زمنية واضحة لتنفيذ المبادرات قبل اجتماعات أيلول، بما يضمن الانتقال من مرحلة المقترحات إلى التنفيذ العملي.
تعزيز الدبلوماسية الإعلامية الرقمية
كما ناقش المشاركون عدداً من المبادرات الرامية إلى تطوير الإعلام العربي، من بينها تحديث البوابة الإلكترونية لجامعة الدول العربية، وتفعيل الدبلوماسية الإعلامية الرقمية، وتعزيز دور مجموعة الإعلاميين العرب، إلى جانب تطوير المرصد الإعلامي للتنمية المستدامة ومتابعة تنفيذ الاستراتيجية الإعلامية العربية حتى عام 2030.
وأشار الجادر إلى أن التحديات الإعلامية التي تواجه الدول العربية تتطلب خطاباً مهنياً يعكس الصورة الحقيقية للمواطن العربي، ويبرز القيم الإيجابية للمجتمعات العربية والإسلامية، مع متابعة الخطاب الإعلامي الدولي والرد عليه بأساليب إعلامية حديثة وفعالة.
ويرى مختصون أن تعزيز التعاون الإعلامي العربي وتطوير الأدوات الرقمية المشتركة قد يسهم في تحسين حضور الإعلام العربي عالمياً، ومواجهة المعلومات المضللة بصورة أكثر فاعلية.

