الحدث العراقي
منوعات-فريق التحرير

تزامن نادر بين تعامد الشمس فوق الكعبة ويوم عرفة يثير اهتمام الفلكيين حول العالم

٢١ أيار ٢٠٢٦
1 دقائق قراءة
تزامن نادر بين تعامد الشمس فوق الكعبة ويوم عرفة يثير اهتمام الفلكيين حول العالم
منوعات-فريق التحرير

يشهد العالم الإسلامي هذا العام ظاهرة فلكية نادرة واستثنائية تتمثل في تزامن تعامد الشمس فوق الكعبة المشرفة مع يوم عرفة، في حدث يُعد من الظواهر الفلكية غير المتكررة إلا كل عدة عقود، ويُقدَّر تكراره بنحو مرة كل 33 عاماً تقريباً.

وبحسب خبراء في علوم الفلك، من المتوقع أن تتعامد الشمس بشكل مباشر فوق الكعبة المشرفة ظهر يوم 27 أيار/مايو 2026، الموافق التاسع من ذي الحجة 1447 هـ، ما يؤدي إلى اختفاء الظلال تماماً في مكة المكرمة خلال لحظة التعامد، في مشهد فلكي دقيق يرتبط بموقع الشمس بالنسبة لخط العرض الجغرافي للمدينة المقدسة.

وأوضح رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للفلك وعضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، إبراهيم الجروان، أن ظاهرة تعامد الشمس على الكعبة تحدث مرتين سنوياً عادةً، خلال أواخر شهر أيار ومنتصف تموز، نتيجة الحركة الظاهرية للشمس بين خط الاستواء ومدار السرطان.

وأضاف الجروان أن خصوصية هذا العام تكمن في تزامن الظاهرة مع يوم عرفة، وهو ما لم يحدث منذ عام 1993، مشيراً إلى أن هذا التزامن يعود إلى الفارق بين السنة القمرية المعتمدة في التقويم الهجري والسنة الشمسية.

وتُعد هذه الظاهرة من الظواهر الفلكية المهمة التي يستفيد منها العلماء والهواة في تحديد اتجاه القبلة بدقة عالية، حيث يمكن في لحظة التعامد توجيه جسم عمودي باتجاه الشمس لتحديد اتجاه الكعبة المشرفة بشكل مباشر ودقيق في مختلف أنحاء العالم.

ويؤكد مختصون أن مثل هذه الظواهر تعكس الدقة المذهلة في حركة الأجرام السماوية، وتمنح فرصة علمية لمراقبة العلاقة بين الأرض والشمس والأنظمة الزمنية المختلفة، ما يجعلها محل اهتمام واسع من مراكز الأبحاث الفلكية ووسائل الإعلام العلمية حول العالم.

مشاركة المقال:

التعليقات0

أضف تعليقاً

* لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!