حذّر صالح محمد العراقي، المعروف بلقب «وزير الصدر»، اليوم السبت، من محاولات قال إنها تستهدف سلامة العراق، داعياً العراقيين إلى عدم الانجرار وراء ما وصفه بمحاولات إثارة الفتنة، من دون أن يحدد الجهات التي يقصدها.
وقال العراقي في تدوينة عبر منصة «إكس» إن هناك من يسعى إلى استغلال ردود الأفعال والتوترات لتغطية ما وصفه بـ«سوءته»، داعياً العراقيين إلى عدم تقديم الدعم لمن يريد الإضرار بالبلاد أو خدمة الفساد.
وشدد على أهمية الحفاظ على وحدة المجتمع والوطن، مخاطباً العراقيين بالقول: «حافظوا على وحدتكم وعلى وطنكم»، في رسالة ركزت على تجنب التصعيد وعدم الانجرار إلى الخلافات.
وتأتي هذه الدعوة في وقت تشهد فيه الساحة العراقية نقاشات سياسية متواصلة وتبايناً في المواقف بين القوى المختلفة، ما يجعل الخطاب الداعي إلى التهدئة والحفاظ على الاستقرار حاضراً في المشهد العام.
واختتم العراقي تدوينته بالتأكيد على أن ما يجري لن يغير موقف أنصار التيار الصدري، معتبراً أن الحكم في نهاية المطاف يكون بالعدل والحق، في إشارة إلى ترك الخلافات بعيداً عن أي تصعيد قد ينعكس على أمن البلاد ووحدتها.

