قدّم زعيم التيار الوطني الشيعي في العراق، مقتدى الصدر، تعازيه إلى الشعب القطري والأسرة الحاكمة بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، معرباً عن تمنياته بأن تنعم منطقة الخليج بالأمن والاستقرار وتعزيز العلاقات بين دولها.
تعزية للشعب القطري
وقال الصدر، في بيان، إنه يتقدم بخالص التعازي إلى الشعب القطري والأسرة الحاكمة بوفاة الأمير الوالد، معرباً عن تضامنه مع قطر في هذا المصاب.
دعوة إلى الأمن والاستقرار
وأشار الصدر في بيانه إلى أهمية أن يسود الأمن والاستقرار في منطقة الخليج، داعياً إلى تعزيز أجواء التفاهم بين دول المنطقة، بما يسهم في ترسيخ السلام وتخفيف التوترات الإقليمية.
كما عبّر عن أمله في أن تنعم الدول العربية والإسلامية بالأخوة والوئام، وأن تشهد المنطقة مزيداً من الاستقرار، مع الإشارة إلى أهمية دعم السلام في القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها فلسطين ولبنان.
وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
وكان الديوان الأميري القطري قد أعلن، الأحد، وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عن عمر ناهز 74 عاماً، وسط رسائل تعزية من عدد من المسؤولين والجهات الرسمية في المنطقة.
ويُعد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني من أبرز الشخصيات التي تولت قيادة دولة قطر، وشهدت البلاد خلال فترة حكمه العديد من التحولات في مختلف المجالات.

