تواصل إسرائيل مراقبة التطورات المتسارعة في المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط استعدادات عسكرية لمختلف السيناريوهات المحتملة، في وقت تشير فيه تقارير إسرائيلية إلى أن واشنطن طلبت من تل أبيب حتى الآن عدم الانخراط المباشر في التصعيد.
إسرائيل تستعد لاحتمال اتساع المواجهة
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن المؤسسة الأمنية رفعت مستوى الجاهزية تحسباً لاحتمال امتداد التصعيد إلى إسرائيل، سواء عبر هجمات مباشرة أو من خلال جبهات إقليمية أخرى.
وبحسب التقارير، عزز الجيش الإسرائيلي منظومات الدفاع الجوي، كما أجرى تحديثات على خططه العملياتية وقواعد بيانات الأهداف، استعداداً لأي تطورات ميدانية محتملة.
تنسيق كامل مع الولايات المتحدة
ونقلت صحيفة إسرائيلية عن مسؤولين قولهم إن أي رد عسكري إسرائيلي واسع على هجوم إيراني سيجري بالتنسيق الكامل مع الولايات المتحدة، مؤكدين أن واشنطن طلبت حتى الآن من إسرائيل عدم المشاركة المباشرة في العمليات العسكرية الجارية.
اتصال بين ترامب ونتنياهو
وفي سياق التطورات، أفادت التقارير بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أجريا اتصالاً هاتفياً لبحث مستجدات التصعيد مع إيران، بينما لم يُعلن حتى الآن عن موعد اللقاء الذي كان الجانبان يعتزمان عقده سابقاً.
ضربات أميركية ورد إيراني
يأتي ذلك بعد إعلان القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) انتهاء أحدث جولة من العمليات العسكرية ضد إيران، مؤكدة تنفيذ ضربات استهدفت أكثر من 300 موقع خلال ثلاثة أيام، بهدف تقويض قدرات طهران على تهديد الملاحة في مضيق هرمز.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني والجيش الإيراني تنفيذ هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت مواقع ومصالح عسكرية أميركية في عدد من دول المنطقة، بينها الإمارات وقطر والكويت والبحرين والأردن وسلطنة عُمان.
ترقب للتطورات
يترقب المجتمع الدولي مسار التصعيد بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة وتأثيرها على أمن المنطقة وحركة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.

