أعلن الجيش الإيراني، مساء السبت، تبنيه رسمياً للهجمات التي استهدفت مدينة أربيل عاصمة إقليم كوردستان، مؤكداً أن الضربات طالت مواقع وقواعد أميركية، في وقت تتواصل فيه التوترات الأمنية في المنطقة.
وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، إن الهجمات ألحقت، بحسب تعبيره، أضراراً كبيرة بالقواعد الأميركية في عدد من دول المنطقة، مشيراً إلى أن القواعد في أربيل فقدت جانباً كبيراً من قدرتها العملياتية.
وأضاف أن البنية التحتية التابعة للقوات الأميركية في أربيل تعرضت لأضرار واسعة، ما أثر على قدرتها على تنفيذ العمليات، وفق التصريحات الإيرانية.
ويأتي هذا الإعلان بعد أن كانت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) قد أعلنت في 19 يوليو/تموز الجاري مقتل جندي أميركي وإصابة آخر أثناء عملية تفجير مُتحكم بها لذخائر غير منفجرة خلّفتها طائرة مسيّرة إيرانية في أربيل.
وشهد إقليم كوردستان خلال الأشهر الماضية تصعيداً أمنياً، تخللته هجمات استهدفت مواقع تضم قوات ومصالح أميركية، إلى جانب مناطق مرتبطة بأحزاب كوردية إيرانية معارضة.
ووفق تقرير رسمي لحكومة إقليم كوردستان، سُجلت 809 هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة بين 28 فبراير/شباط و20 أبريل/نيسان 2026، منها 701 هجوماً بالطائرات المسيّرة و108 هجمات صاروخية، فيما كانت أربيل الأكثر تعرضاً للهجمات بتسجيل 477 هجوماً، وأسفرت الأحداث عن مقتل 20 شخصاً وإصابة 123 آخرين.

