ثمّن الإطار التنسيقي، اليوم الخميس، المشاركة الواسعة للعراقيين في مراسم تشييع نعش الشهيد السيد علي الخامنئي والشهداء من أهل بيته، مؤكداً أن الحضور الكبير عكس تمسك العراقيين بقيم الوفاء والكرامة والمبادئ الدينية والوطنية.
وقال الإطار التنسيقي، في بيان صادر عن دائرته الإعلامية، إن العراقيين أثبتوا مرة جديدة أنهم “أهل الوفاء والكرامة”، من خلال مشاركتهم الواسعة ومشاعرهم الصادقة في مراسم التشييع، مشيراً إلى أن هذا الحضور جسّد أسمى معاني الوفاء لمن وقف مع قضايا الأمة وقدّم التضحيات في سبيلها.
وأضاف البيان أن المشاهد التي رافقت مراسم التشييع عكست أصالة العراقيين وعمق ارتباطهم بقيمهم الدينية والوطنية والأخلاقية، مؤكداً أن الحضور المهيب عبّر بوضوح عن التقدير الشعبي للتضحيات التي قُدمت دفاعاً عن قضايا الأمة.
وأشار الإطار التنسيقي إلى أن المشاركة الواسعة في مراسم التشييع تعكس أيضاً حالة التلاحم المجتمعي والالتزام بالثوابت التي تمثل جزءاً من الهوية الوطنية والدينية للعراقيين، لافتاً إلى أن هذه المناسبة شكّلت محطة مهمة للتعبير عن مشاعر التضامن والوفاء.
كما أعرب الإطار عن شكره وتقديره لجميع المشاركين في مراسم التشييع، ولكل الجهات التي أسهمت في تنظيم المناسبة وتغطيتها إعلامياً، مثمناً جهود محافظتي النجف الأشرف وكربلاء المقدسة في حسن التنظيم والاستقبال وتوفير الأجواء المناسبة لإقامة المراسم.
واختتم الإطار التنسيقي بيانه بالدعاء إلى الله تعالى أن يحفظ العراق وأهله، وأن يديم وحدة صف أبنائه، وأن يجزي المشاركين والمنظمين خير الجزاء على ما قدموه من جهود في إنجاح مراسم التشييع.
أهمية المشاركة الشعبية في المناسبات الوطنية والدينية
وتأتي هذه المواقف في وقت تشهد فيه الساحة العراقية اهتماماً واسعاً بالمناسبات الدينية والوطنية التي تعبّر عن وحدة المجتمع وتماسكه، حيث تشكل مثل هذه المشاركات رسائل واضحة على حضور قيم الوفاء والانتماء والتقدير للتضحيات في الوعي الشعبي العراقي.

