أكد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية في العراق، صكر المحمداوي، أن القوات الأمنية العراقية باتت تمتلك الجاهزية الكاملة لحماية البلاد، معتبراً أن استمرار وجود قوات التحالف الدولي لم يعد ضرورياً في المرحلة الحالية.
وأوضح المحمداوي، في تصريحات نقلتها وكالة شفق نيوز، أن المؤسسة الأمنية قادرة على حفظ الأمن والدفاع عن الحدود، مشيراً إلى أن لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب تواصل دعمها لإقرار قانون خدمة العلم، الذي أنهى القراءة الأولى داخل البرلمان.
دعوات لتعزيز وزارة الدفاع بعناصر شابة
وأشار المحمداوي إلى أن وزارة الدفاع تُعد الأكثر حاجة لرفدها بمنتسبين جدد، موضحاً أن عدداً كبيراً من العسكريين الحاليين أمضوا سنوات طويلة في الخدمة، الأمر الذي يستدعي استقطاب عناصر شابة قادرة على تنفيذ المهام العسكرية بعد تلقي التدريب اللازم.
كما أكد دعم اللجنة لفتح باب التطوع أمام الشباب الراغبين في الانضمام إلى القوات المسلحة، بما يسهم في تعزيز جاهزية المؤسسة العسكرية خلال السنوات المقبلة.
إقرار القانون مرتبط بالتمويل والإجراءات التشريعية
وبيّن عضو لجنة الأمن والدفاع أن تمرير قانون خدمة العلم يتطلب توفير التخصيصات المالية اللازمة، إلى جانب موافقة الحكومة واستكمال المراحل التشريعية داخل مجلس النواب، مؤكداً تمسك اللجنة بالمضي نحو إقرار القانون خلال المرحلة المقبلة.
ملف التجنيد الإلزامي يعود إلى الواجهة
ويُعد قانون خدمة العلم، أو ما يُعرف بالتجنيد الإلزامي، من الملفات التي تشهد نقاشاً متكرراً في العراق منذ عام 2003، دون أن ينجح حتى الآن في استكمال مساره التشريعي.
وكان رئيس مجلس النواب العراقي، هيبت الحلبوسي، قد أعلن في شهر نيسان/أبريل الماضي تبنيه مقترح قانون التجنيد الإلزامي، بعد مشاورات مع قيادات الجيش ورؤساء الكتل النيابية، معتبراً أن المشروع يحمل أبعاداً أمنية واجتماعية تستحق الدراسة والإقرار.
ويرى مراقبون أن عودة النقاش حول خدمة العلم تأتي في ظل توجهات لتعزيز قدرات القوات المسلحة العراقية، بالتزامن مع استمرار الجدل السياسي بشأن مستقبل الوجود العسكري الأجنبي داخل البلاد.

