أعلن مجلس القضاء الأعلى العراقي، اليوم الأحد، أن محكمة تحقيق الرصافة صدّقت اعترافات متهمين اثنين على خلفية قضية مرتبطة بما يُعرف بـحركة "دين السلام والنور الأحمدية"، التي تُعرف محليًا باسم حركة "اليماني".
وأوضح المجلس، في بيان، أن إجراءات القبض جاءت بعد متابعة قضائية وأمنية، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة لاستكمال الإجراءات القانونية بحق بقية المطلوبين.
اعترافات أمام القضاء
وبحسب البيان، أقر المتهمان خلال التحقيقات القضائية بعلمهما باختفاء إحدى الفتيات، بهدف تزويجها خارج العراق والانضمام إلى المجموعة.
وأضاف أن المتهمين كانا يستخدمان قناة عبر تطبيق "تلغرام" للترويج لأفكار الحركة، إلى جانب نشر محتوى يتعلق بتزويج الأعضاء وتشجيع بعض الشباب على الهجرة، وفق ما ورد في التحقيقات.
وأكد مجلس القضاء الأعلى استمرار التنسيق مع الجهات الأمنية لتنفيذ أوامر القبض الصادرة بحق مطلوبين آخرين في القضية.
حملة أمنية لملاحقة جماعات محظورة
وتأتي هذه الإجراءات ضمن حملة أمنية وقضائية تنفذها السلطات العراقية بحق جماعات تصنفها الجهات المختصة على أنها محظورة.
وكانت السلطات قد أعلنت في وقت سابق تنفيذ عمليات أمنية استهدفت أشخاصًا يُشتبه بارتباطهم بجماعات مماثلة، في إطار جهودها لمتابعة القضايا المرتبطة بالأمن المجتمعي وتطبيق القوانين النافذة.
ما هي حركة "اليماني"؟
ظهرت دعوات تُنسب إلى ما يعرف بـ"اليماني" في العراق بشكل علني منذ عام 2002، عبر أشخاص أعلنوا تبنيهم أفكارًا دينية خاصة تستند إلى تأويلات لروايات دينية.
وتؤكد المؤسسات الدينية الرسمية في العراق رفضها لهذه الطروحات، بينما تتعامل الجهات الأمنية والقضائية مع القضايا المرتبطة بها وفق الإجراءات القانونية المعمول بها، مع استمرار التحقيقات في الملفات ذات الصلة.

