الحدث العراقي
اقتصاد-فريق التحرير

النفط يصعد مع تصاعد مخاطر مضيق هرمز واستئناف القتال الأميركي الإيراني

١ أيلول ٢٠٢٦
•1 دقائق قراءة
النفط يصعد مع تصاعد مخاطر مضيق هرمز واستئناف القتال الأميركي الإيراني
اقتصاد-فريق التحرير

ارتفعت أسعار النفط، اليوم الثلاثاء، مع عودة المخاوف بشأن اضطراب إمدادات الخام من منطقة الشرق الأوسط، في ظل استئناف القتال بين الولايات المتحدة وإيران وتصاعد المخاطر التي تواجه حركة الملاحة في مضيق هرمز.

وصعد خام برنت 56 سنتاً، بما يعادل 0.6%، ليصل إلى 91.05 دولاراً للبرميل، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 83 سنتاً، أو 1%، مسجلاً 86.59 دولاراً للبرميل.

وجاء هذا الارتفاع بعد مكاسب قوية سجلها النفط في جلسة الاثنين، إذ ارتفع خام برنت بنسبة 2.7%، بينما زاد خام غرب تكساس الوسيط بنحو 2.8%، وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة وانعكاساتها المحتملة على منشآت الطاقة وخطوط الإمداد وحركة ناقلات النفط في منطقة الخليج.

وتترقب الأسواق تطورات الوضع في مضيق هرمز، الذي يمثل أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة العالمية، في وقت أظهرت فيه بيانات شركة Kpler تراجع عدد سفن البضائع المرئية التي تعبر المضيق إلى نحو خمس سفن يومياً خلال عطلة نهاية الأسبوع.

ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار تعثر جهود الوساطة التي تقودها قطر وسلطنة عُمان بهدف إعادة فتح المضيق أمام حركة الملاحة، الأمر الذي يزيد من حالة عدم اليقين في أسواق النفط، خصوصاً مع استمرار المخاوف من تأثير أي تعطيل طويل لحركة السفن على الإمدادات العالمية.

وتبرز أهمية مضيق هرمز بالنسبة لسوق الطاقة العالمية نظراً إلى مرور نسبة كبيرة من تجارة النفط عبره.
وقبل اندلاع الحرب، كانت الإمدادات التي تعبر المضيق تمثل نحو خُمس استهلاك النفط العالمي، ما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة داخله عاملاً قادراً على دفع الأسعار إلى مستويات أعلى خلال فترة قصيرة.

وفي تطور آخر يزيد الضغوط على قطاع الشحن، أكدت وكالة عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة تعرض ناقلة نفط لإصابة بثلاثة مقذوفات أثناء إبحارها خارج مضيق هرمز.

ولم تُسجل إصابات بين أفراد الطاقم، كما لم ترد تقارير عن أضرار بيئية، إلا أن الحادث عزز المخاوف بشأن سلامة السفن التجارية وناقلات النفط التي تتحرك في المنطقة، في وقت تراقب فيه شركات الطاقة والأسواق العالمية مسار التصعيد عن كثب.

ويظل اتجاه أسعار النفط خلال الفترة المقبلة مرتبطاً بدرجة كبيرة بتطورات المواجهة الأميركية الإيرانية، ومدى تأثيرها على حركة الملاحة وإمدادات الخام من الخليج.
وأي اتساع إضافي في نطاق الصراع أو استمرار القيود على عبور السفن قد يدفع الأسواق إلى إعادة تقييم مخاطر نقص المعروض، وهو ما قد ينعكس سريعاً على أسعار الطاقة عالمياً.

 

مشاركة المقال:

التعليقات0

أضف تعليقاً

* لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!