الحدث العراقي
دولي-فريق التحرير

ترمب: شحنات النفط تتجاوز مستويات ما قبل الحرب.. وإيران تحذر السفن في مضيق هرمز

٢٧ أيلول ٢٠٢٦
•1 دقائق قراءة
ترمب: شحنات النفط تتجاوز مستويات ما قبل الحرب.. وإيران تحذر السفن في مضيق هرمز
دولي-فريق التحرير

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن كميات النفط التي جرى نقلها يوم السبت تجاوزت، وفق ما قال، مستويات الشحنات التي كانت تُورد إلى الولايات المتحدة قبل اندلاع الحرب مع إيران، في وقت لا تزال فيه حركة الملاحة عبر مضيق هرمز محوراً رئيسياً في التطورات المرتبطة بالصراع.

وقال ترمب خلال مؤتمر صحفي إن كمية قياسية من النفط جرى نقلها في اليوم السابق، معتبراً أن أسعار النفط ستتراجع بشكل كبير بعد انتهاء الحرب مع إيران، مضيفاً أن إنهاء الحرب بات قريباً.

وفي المقابل، أفادت وكالة «فارس» الإيرانية بأن القوات الإيرانية استهدفت 19 سفينة حاولت عبور مضيق هرمز خلال الليلتين الماضيتين عبر مسارات وصفتها بأنها «غير مصرح بها»، في وقت تتواصل فيه التحذيرات الموجهة إلى السفن التي تستخدم الممر المائي الاستراتيجي.

ويأتي ذلك بعد إعلان ترمب، السبت، رفض مقترح إيراني لوقف الأعمال القتالية وإعادة فتح مضيق هرمز، في ظل استمرار المساعي الرامية إلى إيجاد مسار ينهي الحرب المستمرة منذ نحو سبعة أشهر، وفق ما ورد في التصريحات التي نقلتها المصادر.

وقال ترمب في البيت الأبيض إنه رفض المقترح الإيراني، مشيراً إلى أن طهران تسعى إلى اتفاق يسمح بإعادة فتح المضيق، في وقت تتواصل فيه حركة ناقلات النفط عبر أحد أهم الممرات البحرية العالمية.

وكانت إيران قد قدمت خلال الأسبوع الماضي مقترحاً للسلام على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وقالت إن المقترح نُقل إلى الجانب الأميركي عبر وسطاء قطريين، في محاولة لبحث إمكانية التوصل إلى صيغة لوقف القتال.

وفي تطور متصل، وجهت إيران تحذيراً إلى السفن التي تعبر مضيق هرمز باستخدام ما وصفته بالمسارات غير القانونية، بينما أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده تعتبر الدبلوماسية الطريق الوحيد للخروج من الصراع.

وقال عراقجي إن شروط طهران واضحة، وإن أي خطوة باتجاه إعادة فتح مضيق هرمز مرتبطة باستيفاء تلك الشروط، مضيفاً أن الحل التفاوضي هو المسار الذي يمكن أن يقود إلى إنهاء الأزمة.

ويكتسب مضيق هرمز أهمية كبيرة بالنسبة إلى أسواق الطاقة العالمية، باعتباره ممراً رئيسياً لحركة ناقلات النفط والغاز، ولذلك تنعكس أي اضطرابات في الملاحة عبره على حركة الشحن وتوقعات الأسواق وأسعار الطاقة.

ومع استمرار المواقف المتباينة بين واشنطن وطهران، تبقى حركة السفن عبر المضيق ومساعي التفاوض من أبرز المؤشرات التي تترقبها أسواق الطاقة خلال المرحلة المقبلة، خصوصاً مع ارتباط استقرار الملاحة بإمدادات النفط وحركة التجارة الدولية.

 

مشاركة المقال:

التعليقات0

أضف تعليقاً

* لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

ترمب: شحنات النفط تتجاوز مستويات ما قبل الحرب.. وإيران تحذر السفن في مضيق هرمز