أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، أنه لا يسعى في الوقت الحالي إلى استئناف المفاوضات مع إيران، متوقعاً استمرار الضغوط الاقتصادية على طهران بالتزامن مع تصاعد التوتر العسكري بين الجانبين وتشديد القيود البحرية المرتبطة بموانئها.
وقال ترمب، في منشور عبر منصة «تروث سوشال»، إنه لا يحاول دفع إيران إلى العودة إلى طاولة المفاوضات، منتقداً في الوقت نفسه تقارير إعلامية قال إنها أشارت إلى خلاف ذلك.
وأضاف الرئيس الأميركي أنه لا يرى أهمية لإبرام اتفاق مع طهران في الظروف الحالية، معتبراً أن الوضع القائم أفضل من وجهة نظره، في ظل ما وصفه بسيطرة شبه كاملة على مضيق هرمز.
وربط ترمب بين التطورات العسكرية والضغوط المفروضة على إيران وبين الوضع الاقتصادي في البلاد، قائلاً إن الاقتصاد الإيراني «ينهار بالكامل»، وإن طهران تؤجل، وفق تعبيره، نتيجة يرى أنها حتمية.
وتأتي تصريحات الرئيس الأميركي في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً متزايداً بين واشنطن وطهران، مع عودة تبادل الضربات العسكرية وارتفاع المخاوف بشأن تداعيات التوتر على حركة الملاحة في مضيق هرمز وإمدادات الطاقة العالمية.
وفي ختام منشوره، طرح ترمب تساؤلاً بشأن موقف الشعب الإيراني من التطورات الجارية، متحدثاً عن احتمال تحركه في مواجهة الأوضاع الداخلية.
وتعكس تصريحات الرئيس الأميركي تشدداً في الموقف من مسار التفاوض مع طهران، في وقت تتزايد فيه الضغوط العسكرية والاقتصادية، بينما لا تزال احتمالات العودة إلى المسار الدبلوماسي مرتبطة بتطورات الميدان والمواقف المتبادلة بين الطرفين.

