قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الولايات المتحدة تحقق تقدماً على المستويين العسكري والاقتصادي في المواجهة مع إيران، معتبراً أن منع طهران من امتلاك سلاح نووي يمثل الهدف الرئيسي لواشنطن.
وأضاف ترمب أنه يعتقد أن الحرب مع إيران ستنتهي قريباً، مشيراً إلى أن انتهاء الصراع من شأنه أن يؤدي إلى تراجع أسعار النفط إلى مستويات كانت عليها قبل اندلاع الحرب.
وتأتي تصريحات الرئيس الأميركي في وقت لا تزال فيه التطورات العسكرية والدبلوماسية بين واشنطن وطهران تلقي بظلالها على أسواق الطاقة، في ظل استمرار المخاوف بشأن حركة إمدادات النفط عبر مضيق هرمز.
وكان ترمب قد قال في تصريحات حديثة إنه يتوقع استمرار الاتصالات مع إيران خلال هذا الأسبوع، رغم رفضه مقترحاً إيرانياً يتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المسار التفاوضي.
وأفادت تقارير بأن قنوات دبلوماسية غير مباشرة لا تزال قائمة بين الطرفين عبر وسطاء.
وانعكست التطورات الأخيرة سريعاً على سوق النفط، إذ ارتفعت أسعار الخام بأكثر من 1% في تعاملات الاثنين بعد رفض ترمب المقترح الإيراني، مع بقاء المخاوف المرتبطة بإمدادات الطاقة في المنطقة قائمة.
وسجل خام برنت نحو 105.64 دولار للبرميل، بينما بلغ خام غرب تكساس الوسيط نحو 93.11 دولاراً في أحدث التعاملات المشار إليها.
ويضع ترمب الملف النووي الإيراني في صدارة أهداف الولايات المتحدة، مؤكداً أن واشنطن لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي.
وفي الوقت نفسه، تشير التقارير إلى استمرار بحث إمكانية العودة إلى المحادثات، ما يبقي المسار الدبلوماسي قائماً بالتوازي مع التصعيد العسكري.
ويرتبط مستقبل أسعار النفط بدرجة كبيرة بمسار الحرب وحركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمثل ممراً رئيسياً لشحنات الطاقة من المنطقة.
وكانت صادرات النفط من كبار المنتجين في الشرق الأوسط قد بدأت بالتعافي خلال سبتمبر، لكنها لا تزال دون مستويات ما قبل اندلاع الحرب، وفق بيانات نقلتها رويترز عن شركة "كيبلر".
وبينما يتحدث ترمب عن إمكانية تحقيق نهاية قريبة للحرب وانخفاض أسعار النفط بعد ذلك، تبقى الأسواق مرتبطة بالتطورات الفعلية على الأرض وبمدى نجاح الاتصالات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران خلال الأيام المقبلة.

