أكد النائب العراقي حامد الموسوي، اليوم الثلاثاء، أن الفساد المالي والإداري لا يزال يشكل أحد أبرز التحديات التي تواجه العراق، معتبراً أنه يؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد الوطني ويحد من فرص جذب الاستثمارات الأجنبية.
وقال الموسوي، في تصريح صحفي، إن الهدر المالي والاعتداء على المال العام لم ينعكسا فقط على تراجع مستوى الخدمات والأداء الاقتصادي، بل امتد تأثيرهما إلى صورة العراق في المحافل الدولية، الأمر الذي يزيد من صعوبة استقطاب المستثمرين وتنفيذ المشاريع التنموية.
الفساد وتأثيره على الاقتصاد العراقي
وأوضح النائب أن الفساد المالي والإداري يمثل عقبة رئيسية أمام تنفيذ الخطط الحكومية الرامية إلى تحسين البيئة الاستثمارية، مشيراً إلى أن استمرار هذه الظاهرة يحرم البلاد من فرص اقتصادية ومشاريع إعمار يمكن أن تسهم في دعم التنمية وخلق فرص العمل.
وأضاف أن تعزيز الشفافية وتطبيق إجراءات رقابية فعالة يعدان من الخطوات الأساسية لتشجيع الاستثمارات المحلية والأجنبية، وتحسين ثقة المستثمرين بالاقتصاد العراقي.
دعوات لتعزيز بيئة الاستثمار
وتأتي هذه التصريحات في وقت تسعى فيه الحكومة العراقية إلى استقطاب مزيد من الاستثمارات في قطاعات متعددة، وسط مطالبات متكررة بتطوير منظومة مكافحة الفساد وتحسين بيئة الأعمال، بما يدعم النمو الاقتصادي ويعزز فرص التنمية المستدامة.

