كشفت وثيقة متداولة عن برنامج الزيارة الرسمية التي يجريها رئيس مجلس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي إلى العاصمة الأميركية واشنطن خلال الفترة من 13 إلى 18 تموز 2026، متضمنة سلسلة لقاءات رفيعة المستوى مع مسؤولين أميركيين، يتصدرها اجتماع مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى جانب اجتماعات سياسية واقتصادية وأمنية، فضلاً عن توقيع مذكرة تفاهم ثلاثية مع سوريا.
وبحسب ما ورد في الوثيقة، يبدأ برنامج يوم الثلاثاء 14 تموز بعقد لقاء بين الزيدي والرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض عند الساعة الحادية عشرة صباحاً، وقد أُدرج الاجتماع ضمن المواعيد المصنفة بأنها "مؤكدة".
احتمال لقاء مع نائب الرئيس الأميركي
وأشارت الوثيقة إلى احتمال عقد اجتماع مع نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، سواء بشكل منفصل أو ضمن اللقاء مع الرئيس ترامب، وذلك وفقاً لجدول ارتباطاته الرسمية.
كما يتضمن البرنامج مأدبة غداء رسمية على شرف وزير الخارجية ومستشار الأمن القومي الأميركي ماركو روبيو، بحضور عدد من كبار المسؤولين الأميركيين، من بينهم المبعوث الرئاسي توم براك، ونائب مستشار الأمن القومي مايكل نيدهام، ووكيلة وزارة الخارجية للشؤون السياسية أليسون هوكر، ومساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى روبرت بالادينو، إضافة إلى القائم بأعمال السفارة الأميركية في بغداد جوشوا هاريس، وقد وُصفت هذه الفعالية بأنها "شبه مؤكدة".
مذكرة تفاهم ثلاثية مع سوريا
وتتضمن الوثيقة موعداً لتوقيع مذكرة تفاهم ثلاثية مع سوريا عند الساعة الثالثة بعد الظهر، بحضور المبعوث الأميركي توم براك، إلا أنها لم تحدد طبيعة المذكرة أو هوية جميع الأطراف المشاركة فيها، فيما صُنف هذا الموعد أيضاً ضمن الفعاليات "شبه المؤكدة".
اجتماعات اقتصادية وأمنية
كما يشمل البرنامج اجتماعاً مع وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، إضافة إلى لقاءات مرتقبة مع وزيري الطاقة والتجارة الأميركيين، إلى جانب اجتماع مع مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية جون راتكليف.
وتظهر تفاصيل الجدول أن الزيارة تركز على ثلاثة محاور رئيسية، هي:
المسار السياسي والاستراتيجي عبر لقاء البيت الأبيض.
المسار الاقتصادي والمالي من خلال الاجتماعات مع وزارات الخزانة والطاقة والتجارة.
المسار الأمني والاستخباراتي عبر اللقاء مع مدير وكالة الاستخبارات المركزية.
مواعيد قابلة للتعديل
ورغم أن الوثيقة صنّفت بعض الاجتماعات بأنها "مؤكدة"، فإن عدداً آخر منها أُدرج بصفة "شبه مؤكد"، ما يعني أن البرنامج قد يشهد تعديلات وفق المستجدات الدبلوماسية، كما لم يتوفر حتى الآن تأكيد رسمي مستقل بشأن تنفيذ جميع الاجتماعات أو اعتماد الجدول بصيغته النهائية.

