تشير تطورات جديدة في المفاوضات بين عُمان وإيران إلى إحراز تقدم بشأن إعادة فتح مضيق هرمز والممرات المائية الإقليمية، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية لتجنب أي تصعيد عسكري جديد في المنطقة، وسط ترقب دولي لما ستؤول إليه المحادثات.
وبحسب ما نقلته شبكة "سي بي إس نيوز" عن مصدرين إقليميين، فإن المحادثات بين مسقط وطهران تسير في اتجاه إيجابي، إلا أن التوصل إلى اتفاق نهائي ما زال يحتاج إلى مزيد من الوقت، نظراً لحساسية الملفات المطروحة على طاولة التفاوض.
وأوضح المصدران أن تعليق القصف الأميركي جاء بشكل متعمد، بهدف عدم التأثير على المفاوضات الدبلوماسية المباشرة الجارية بين الجانبين، والتي توصف بأنها دقيقة وحساسة.
تحركات دبلوماسية متزامنة
وتزامنت هذه التطورات مع زيارة مسؤولين عُمانيين إلى العاصمة الإيرانية طهران يوم الجمعة لإجراء جولة جديدة من المحادثات، في وقت قررت فيه الإدارة الأميركية تعليق العمليات العسكرية التي استهدفت مواقع إيرانية على مدار 13 ليلة متتالية.
ويرى مراقبون أن سلطنة عُمان تواصل لعب دور الوسيط في تقريب وجهات النظر بين الأطراف، في محاولة للحفاظ على أمن الملاحة في الخليج وتخفيف حدة التوترات الإقليمية.
ترامب: الحرب قد تستأنف إذا فشلت المفاوضات
في المقابل، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة قد تستأنف عملياتها العسكرية على نطاق واسع ضد إيران إذا لم تحقق المفاوضات النتائج التي تطمح إليها واشنطن، مشدداً على أن بلاده تريد الحصول على "100%" من مطالبها خلال المفاوضات.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية، ما يجعل أي تطور يتعلق بحركة الملاحة فيه محل اهتمام واسع من الأسواق والدول المستوردة للطاقة.

