أعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»، الاثنين، أن المدمرة الصاروخية «يو إس إس رافائيل بيرالتا» تواصل عملياتها في مياه المنطقة، ضمن إجراءات الحصار البحري الأميركي المفروض على إيران.
وقالت القيادة إن القوات الأميركية قامت، حتى 21 سبتمبر/أيلول، بتحويل مسار 110 سفن تجارية، في إطار إجراءات تهدف إلى ضمان الالتزام بالحصار ومنع السفن من دخول الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية أو مغادرتها.
وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه مضيق هرمز اضطراباً متزايداً، مع استمرار تراجع حركة السفن التجارية عبر أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز عالمياً.
وأظهرت بيانات حديثة أن 17 سفينة للسلع الأساسية عبرت المضيق خلال عطلة نهاية الأسبوع، مقارنة بـ37 سفينة في عطلة نهاية الأسبوع السابقة.
وفي تطور آخر، تعرضت ناقلة غاز لمقذوف مجهول أثناء مرورها في مضيق هرمز، الاثنين، ما أدى إلى إصابة اثنين من أفراد طاقمها بجروح طفيفة، وفق هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، فيما بقيت السفينة قادرة على مواصلة الإبحار ولم يُسجل تأثير بيئي للحادث.
وتراقب الأسواق وشركات الشحن تداعيات استمرار التوتر في المنطقة، خصوصاً مع أهمية مضيق هرمز لحركة صادرات الطاقة.
وفي الوقت نفسه، واصلت بعض ناقلات النفط استخدام الممر البحري رغم انخفاض حركة الملاحة مقارنة بالمستويات المعتادة قبل تصاعد الصراع.
وكانت القيادة المركزية الأميركية قد أعلنت في يوليو/تموز استئناف الحصار البحري على إيران، مؤكدة أن الإجراءات تستهدف السفن المتجهة من وإلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية.
ويأتي التصعيد البحري بالتزامن مع تحركات سياسية وعسكرية أميركية بشأن إيران، في وقت تظل فيه حركة الملاحة عبر مضيق هرمز من أبرز الملفات التي تترقبها الأسواق الدولية، نظراً لتأثير أي اضطراب طويل الأمد على إمدادات الطاقة وسلاسل الشحن العالمية.

