أعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»، الجمعة، أن القوات الأميركية غيّرت مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف تنفيذ الحصار البحري على إيران، في وقت تواصل فيه القوات الأميركية عملياتها في الممرات البحرية المحيطة بالمنطقة.
وقالت القيادة، في منشور على منصة «إكس»، إن حاملة الطائرات يو إس إس بوكسر تواصل تنفيذ عمليات جوية في بحر العرب، بالتزامن مع استمرار الوحدة الاستكشافية البحرية الأميركية في تنفيذ إجراءات مرتبطة بالحظر المفروض على حركة السفن من وإلى الموانئ الإيرانية.
ويأتي الرقم الجديد في إطار جولة ثانية من إجراءات الحصار البحري، بعدما كانت الولايات المتحدة قد بدأت تطبيق الحصار للمرة الأولى في أبريل/نيسان الماضي، قبل أن تعلن استئنافه في يوليو/تموز.
وكانت القيادة المركزية الأميركية قد أعلنت عند استئناف الحصار في يوليو/تموز أن قواتها ستفرض إجراءات على السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو الخارجة منها، مع استمرار السماح بحركة السفن التي لا تنتهك إجراءات الحصار.
وخلال الجولة الأولى من الإجراءات، قالت «سنتكوم» إن القوات الأميركية أعادت توجيه أكثر من 140 سفينة تجارية، بينما عطّلت تسع سفن اعتبرتها غير ممتثلة، كما سمحت بمرور سفن تحمل مساعدات إنسانية.
وتُعد حركة السفن في الخليج العربي وخليج عُمان ومحيط مضيق هرمز من أبرز نقاط التوتر المرتبطة بالحصار، نظراً للأهمية التجارية والاستراتيجية لهذه الممرات بالنسبة لحركة الطاقة والتجارة الدولية.
وتشير التطورات المتلاحقة إلى استمرار الإجراءات الأميركية في فرض قيود على حركة الملاحة المرتبطة بالموانئ الإيرانية، بينما تراقب الأسواق وشركات الشحن انعكاسات هذه الإجراءات على حركة التجارة والطاقة في المنطقة.
وكانت «سنتكوم» قد أعلنت في مايو/أيار الماضي وصول عدد السفن التي غُيّر مسارها خلال الجولة الأولى إلى 100 سفينة، قبل أن يرتفع العدد لاحقاً إلى أكثر من 140 سفينة، وفق البيانات الأميركية الرسمية.
ويأتي الإعلان الجديد في وقت لا تزال فيه حركة الملاحة في منطقة الخليج ومضيق هرمز تحت متابعة دولية مكثفة، مع استمرار العمليات الأميركية المرتبطة بالحظر البحري على إيران.

