الحدث العراقي
محلي-فريق التحرير

مركز حقوقي ينتقد منع صحفيين من تغطية أزمة الوقود في بغداد

٤ أيلول ٢٠٢٦
•1 دقائق قراءة
مركز حقوقي ينتقد منع صحفيين من تغطية أزمة الوقود في بغداد
محلي-فريق التحرير

أدان مركز «النخيل» للحقوق والحريات الصحفية، الجمعة، منع عدد من الصحفيين من تغطية أزمة الوقود في بغداد، مشيراً إلى تعرض بعضهم لمضايقات وحجز بطاقاتهم التعريفية أثناء وجودهم في محطات الوقود لرصد أزمة البنزين والزحامات الناتجة عنها.

وقال المركز في بيان، إن عدداً من الصحفيين الميدانيين واجهوا مطالبات بإبراز كتاب صادر عن قيادة عمليات بغداد، رغم تأكيده أن الكتاب أُلغي منذ عام 2015، وأن البطاقات الصحفية المعتمدة باتت الوثيقة المستخدمة لإثبات صفة العاملين في المؤسسات الإعلامية.

وأشار «النخيل» إلى أن من بين الحالات التي رصدها تعرض مراسل قناة «الاتجاه» لمضايقات وسحب بطاقته من قبل عناصر من الشرطة الاتحادية أثناء تغطية الازدحامات أمام محطات الوقود.

وبحسب المركز، فإن هذه الواقعة تمثل الحالة الخامسة التي يوثقها خلال العام الحالي بشأن مطالبة صحفيين بكتاب عمليات بغداد، لافتاً إلى أن وزارة الداخلية وخلية الإعلام الأمني أصدرتا، منذ عام 2015، 13 إعلاناً يتعلق بإلغاء العمل بالكتاب والاكتفاء بالبطاقات الصحفية.

ودعا المركز إلى توضيح التعليمات الخاصة بعمل الصحفيين ميدانياً، بما يمنع تكرار مثل هذه الحالات ويضمن قدرة وسائل الإعلام على تغطية الأحداث الخدمية التي تهم المواطنين.

وتزامنت هذه التطورات مع أزمة جديدة في تجهيز البنزين للسيارات والكاز للمركبات الكبيرة في بغداد وعدد من المحافظات، حيث شهدت محطات الوقود ازدحامات واسعة وطوابير طويلة، فيما أُغلقت عشرات المحطات لأسباب لم تتضح بشكل كامل.

وأدت كثافة السيارات أمام المحطات العاملة إلى امتداد الطوابير لمسافات طويلة وعرقلة حركة المرور في عدد من شوارع العاصمة، وفق مشاهدات ميدانية نقلتها وكالة شفق نيوز.

وتأتي أزمة الوقود الجديدة بعد نحو أسبوعين من انفراج أزمة سابقة شهدتها بغداد ومحافظات أخرى، ما أعاد تساؤلات بشأن استقرار عمليات تجهيز المشتقات النفطية وتكرار حالات الازدحام خلال فترات زمنية متقاربة.

مشاركة المقال:

التعليقات0

أضف تعليقاً

* لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!