أغلقت السلطات العراقية، مساء الخميس، منفذ سفوان الحدودي مع الكويت بشكل مؤقت، وذلك كإجراء احترازي عقب تعرض منفذ العبدلي الكويتي لهجمات بطائرات مسيّرة، في ظل التوترات الأمنية التي تشهدها المنطقة.
وأكد رئيس لجنة المنافذ الحدودية في البصرة عقيل الفريجي أن قرار الإغلاق جاء حفاظاً على سلامة العاملين والمسافرين، مشيراً إلى أن المنفذ العراقي لم يتعرض لأي أضرار مباشرة.
العراق: المنفذ لم يتضرر والإغلاق احترازي
وأوضح الفريجي أن منفذ سفوان يعمل بصورة طبيعية من الناحية الفنية، إلا أن قرار الإغلاق سيستمر حتى زوال المخاطر الأمنية المحيطة بالمنطقة.
وأضاف أن الجهات المختصة تتابع تطورات الوضع الميداني بشكل مستمر، تمهيداً لإعادة فتح المنفذ فور استقرار الأوضاع.
استهداف منفذ العبدلي الكويتي
وكانت وزارة الدفاع الكويتية أعلنت تعرض منفذ العبدلي الحدودي المحاذي للعراق لهجمات متكررة بواسطة طائرات مسيّرة، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية دون تسجيل إصابات بشرية.
وأوضحت الوزارة أن الجهات المختصة باشرت فور وقوع الحادث تنفيذ الإجراءات الأمنية اللازمة، بالتنسيق مع مختلف المؤسسات المعنية، لضمان حماية المنفذ وتأمين المنطقة الحدودية.
إخلاء الموظفين في منفذ سفوان
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر محلية بإخلاء موظفي منفذ سفوان العراقي بعد الهجمات الأخيرة على الجانب الكويتي، في إطار الإجراءات الاحترازية المتخذة لمنع أي مخاطر محتملة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعداً في التوترات الأمنية، ما يدفع السلطات في الدول المجاورة إلى تعزيز التدابير الأمنية في المعابر الحدودية والمرافق الحيوية.
تداعيات محتملة على حركة التجارة
ويرى مراقبون أن استمرار إغلاق منفذ سفوان، في حال طال أمده، قد يؤثر على حركة المسافرين ونقل البضائع بين العراق والكويت، باعتباره أحد أهم المعابر البرية بين البلدين، بينما تواصل الجهات المختصة تقييم الوضع الأمني لاتخاذ القرارات المناسبة.

