أعلن الجيش الكويتي، مساء الخميس، نجاح منظومات الدفاع الجوي في اعتراض هجمات جوية شملت صواريخ وطائرات مسيّرة، مؤكداً أن الإجراءات الدفاعية نُفذت فور رصد التهديدات، في ظل تصاعد التوترات الأمنية التي تشهدها المنطقة.
وأوضح الجيش، في بيان رسمي، أن الأصوات التي سُمعت في عدد من المناطق كانت ناجمة عن عمليات اعتراض نفذتها الدفاعات الجوية، داعياً المواطنين والمقيمين إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية.
استهداف منفذ العبدلي الحدودي
ويأتي هذا الإعلان بعد ساعات من تأكيد وزارة الدفاع الكويتية تعرض منفذ العبدلي الحدودي القريب من الحدود العراقية لهجمات متكررة بطائرات مسيّرة، أسفرت عن أضرار مادية دون تسجيل أي إصابات بشرية.
وأكدت الجهات المختصة أنها باشرت التعامل مع الحادث فور وقوعه، مع استمرار تقييم الأضرار واتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة.
إجراءات احترازية على الجانب العراقي
بالتزامن مع التطورات، أفادت مصادر عراقية بإخلاء موظفي منفذ سفوان الحدودي المقابل لمنفذ العبدلي، كإجراء احترازي لضمان سلامة العاملين، في ظل استمرار التوترات الأمنية على الحدود.
وتُعد هذه المعابر من أهم المنافذ البرية بين العراق والكويت، حيث تشهد حركة مستمرة للمسافرين والشاحنات التجارية.
موقف خليجي موحد
وفي سياق متصل، أصدرت دول مجلس التعاون الخليجي والأردن بياناً مشتركاً أكدت فيه وحدة موقفها تجاه التطورات الأخيرة، معربة عن إدانتها للهجمات التي تستهدف أراضيها والبنية التحتية المدنية، ومشددة على أهمية الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.
هل تتأثر حركة التجارة؟
ويرى مراقبون أن استمرار التوترات الأمنية قد ينعكس على حركة النقل البري والتبادل التجاري عبر بعض المعابر الحدودية إذا استمرت الإجراءات الاحترازية، إلا أن السلطات في المنطقة تواصل العمل على تأمين المنافذ وضمان استمرار الخدمات وفق المتطلبات الأمنية.
كما تتابع الدول المعنية تطورات المشهد الإقليمي عن كثب، وسط دعوات متزايدة لاحتواء التصعيد وتغليب الحلول الدبلوماسية للحفاظ على استقرار المنطقة.

