نفت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، مساء الأحد، صحة التقارير التي تحدثت عن تعرض أجزاء من محطة بوشهر النووية لهجوم، مؤكدة أن المنشأة تعمل بصورة طبيعية وأن جميع مرافقها تواصل أداء مهامها دون أي اضطراب.
ويأتي هذا النفي بعد ساعات من إعلان مسؤولين محليين في محافظة بوشهر عن تعرض عدد من المواقع في المنطقة لهجمات، وسط تصاعد التوتر العسكري في المنطقة.
منظمة الطاقة الذرية: المحطة آمنة ومستقرة
وأكدت المنظمة، في بيان نقلته وسائل إعلام إيرانية، أن محطة بوشهر النووية تعمل في ظروف طبيعية وآمنة ومستقرة، مشيرة إلى أن جميع الوحدات والمنشآت التابعة لها تواصل العمل وفق البرامج التشغيلية المعتادة، دون تسجيل أي انقطاع في الخدمات أو العمليات.
وشددت على أن ما يتم تداوله بشأن تعرض أجزاء من المحطة لهجوم لا يستند إلى معلومات صحيحة.
مسؤول محلي يتحدث عن هجمات في بوشهر
وفي وقت سابق، أعلن حاكم مدينة بوشهر، محمد مظفري، أن أربعة مواقع داخل المدينة تعرضت لهجمات خلال ساعات الفجر، موضحاً أن نحو عشرة مقذوفات أصابت تلك المواقع.
وأضاف أن الجهات المختصة تواصل تقييم الأضرار والتحقيق في ملابسات الهجمات، لافتاً إلى أن التقارير الأولية لم تسجل أي خسائر بشرية أو إصابات.
سنتكوم تعلن تنفيذ جولة جديدة من الضربات
بالتزامن مع ذلك، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أنها أنهت الجولة الثالثة من الضربات العسكرية ضد أهداف داخل إيران، مشيرة إلى أن هذه العمليات جاءت رداً على هجمات استهدفت سفناً تجارية في مضيق هرمز.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهران، وسط متابعة دولية للمستجدات وتأثيرها المحتمل على أمن المنطقة وحركة الملاحة في الخليج.
أهمية محطة بوشهر النووية
وتعد محطة بوشهر النووية أول محطة لإنتاج الطاقة النووية في إيران وأكبرها، وتقع على الساحل الشرقي للخليج العربي، وقد دخلت الخدمة بدعم وتعاون تقني مع روسيا، وتعتبر من أبرز المنشآت الاستراتيجية في قطاع الطاقة الإيراني.
ويراقب المجتمع الدولي التطورات المتعلقة بالمحطة عن كثب، نظراً لأهميتها في البرنامج النووي الإيراني وموقعها الجغرافي الحساس.

