أصدرت السفارة الأميركية في بغداد، الخميس، تحذيراً أمنياً جديداً دعت فيه المواطنين الأميركيين الموجودين في العراق إلى توخي أقصى درجات الحذر، في أعقاب هجمات بطائرات مسيرة استهدفت مدينة أربيل، مشيرة إلى احتمال حدوث اضطرابات في حركة الطيران وإغلاق المجال الجوي بشكل مفاجئ.
وأكدت السفارة، في بيان، أن الهجمات التي نُفذت بطائرات مسيرة مدعومة من إيران بتاريخ 15 يوليو/تموز دفعتها إلى مطالبة رعاياها بمتابعة وسائل الإعلام المحلية والالتزام بتوجيهات السلطات العراقية، مع الاستعداد لأي تغييرات قد تؤثر على حركة السفر.
تحذير من اضطرابات في الرحلات الجوية
وأوضحت السفارة أن المجال الجوي العراقي قد يشهد إغلاقات مؤقتة أو اضطرابات في أي وقت وبدون إشعار مسبق، داعية المسافرين إلى التواصل مع شركات الطيران للتأكد من مواعيد الرحلات قبل التوجه إلى المطارات، نظراً لإمكانية تعديل الجداول بشكل مفاجئ.
تجديد تحذير “عدم السفر إلى العراق”
وجددت السفارة الأميركية التذكير بأن العراق لا يزال خاضعاً لتحذير السفر من المستوى الرابع (عدم السفر)، موضحة أن هذا التصنيف يأتي بسبب المخاطر الأمنية المرتبطة بالإرهاب، وعمليات الخطف، والنزاعات المسلحة، والاضطرابات المدنية، إضافة إلى محدودية قدرة الحكومة الأميركية على تقديم الخدمات القنصلية الطارئة داخل البلاد.
وشدد البيان على أن المواطنين الأميركيين يُنصحون بعدم السفر إلى العراق لأي سبب، مع ضرورة توخي الحذر الشديد بالنسبة للموجودين داخل الأراضي العراقية ومتابعة المستجدات الأمنية أولاً بأول.
تصاعد المخاوف بعد هجمات أربيل
يأتي هذا التحذير بعد يوم من الهجمات التي استهدفت أربيل بطائرات مسيرة، في وقت تتابع فيه الجهات الأمنية التطورات الميدانية، وسط مخاوف من انعكاس أي تصعيد أمني على حركة الطيران المدني والسفر داخل العراق والمنطقة.
ويترقب مراقبون ما إذا كانت السلطات العراقية ستتخذ إجراءات إضافية لضمان سلامة الملاحة الجوية، في ظل التحذيرات المتزايدة من احتمال حدوث اضطرابات جديدة خلال الفترة المقبلة.

