أصدرت عائلة نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي السابق، أبو مهدي المهندس، اليوم الأربعاء، بياناً علّقت فيه على التصريحات التي أدلى بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال اجتماعه مع رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في العاصمة الأميركية واشنطن.
وجاء البيان بعد لقاء جمع ترامب والزيدي في البيت الأبيض، تطرق خلاله الرئيس الأميركي إلى عملية اغتيال كل من قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، وهي تصريحات أثارت ردود فعل داخل العراق.
ماذا جاء في البيان؟
اعتبرت عائلة المهندس أن حديث ترامب عن سليماني والمهندس يعكس، بحسب وصفها، دلالات سياسية مرتبطة بالمرحلة الحالية.
كما وجّه البيان انتقادات إلى رئيس الوزراء العراقي، معتبراً أن التمسك بتاريخ البلاد يمثل جزءاً من الهوية الوطنية، وفق ما ورد في نص البيان.
موقف العائلة من الحشد الشعبي
وتناول البيان ملف الحشد الشعبي، حيث قالت العائلة إن الزيارة الرسمية إلى واشنطن ترتبط، من وجهة نظرها، بملفات من بينها مستقبل الحشد الشعبي وقطاع الطاقة في العراق.
كما عبّرت عن رفضها لأي دعوات تتعلق بحل الفصائل المسلحة أو حصر السلاح بيد الدولة، معتبرة أن هذه الطروحات لا تنسجم مع رؤيتها لدور الحشد الشعبي.
تصريحات سابقة وردود فعل
ويأتي بيان العائلة بعد ساعات من صدور بيان للأمين العام لحركة النجباء أكرم الكعبي، الذي انتقد تصريحات ترامب الأخيرة، كما وجّه اتهامات لشركات أميركية بشأن ملف الكهرباء في العراق.
وتزامنت هذه المواقف مع الزيارة الرسمية التي يجريها رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى الولايات المتحدة، والتي تستمر سبعة أيام، ويشارك فيها وفد يضم وزراء ومسؤولين وممثلين عن القطاع الاقتصادي.
ملفات سياسية واقتصادية على جدول الزيارة
وتشمل الزيارة العراقية إلى واشنطن مناقشة عدد من الملفات السياسية والاقتصادية، من بينها التعاون الثنائي، والاستثمار، وقطاع الطاقة، إلى جانب قضايا الأمن والعلاقات بين البلدين.
في المقابل، لا تزال التصريحات المتبادلة بين الأطراف المختلفة تثير تفاعلات في المشهد السياسي العراقي، مع استمرار صدور بيانات ومواقف من شخصيات وجهات متعددة.

